إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان المدائح. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان المدائح. إظهار كافة الرسائل
يقول المحب النّبهاني قدّس الله سرّه
أَسَفي لِوالدة النبيِّ
ووالده لَم يَشهَدا في الدين خيرَ مَشاهدِه
عادا فَكانا في عدادِ
شَواهدِه أَحياهُما الربُّ القديرُ فأَسلما
اللَّهُ قَد صلّى عليهِ
وسلّما
حَمَلت بهِ تلكَ الأمينةُ
آمنه فَغَدت بهِ من كلّ سوءٍ آمنَه
كانَت بِها خيرُ الجواهرِ
كامنَه وَالنورُ عَن عين الوجودِ مكتّما
اللَّهُ قَد صلّى عليهِ
وسلّما
قال
الإمام النبهاني قدّس الله سرّه:
تَناقلهُ
الأخيارُ من عهد آدم كرامُ الورى في الطاهرات
الكرائمِ
بكلِّ
نكاحٍ من صحيحٍ ولازم وَما اِقترفوا فيه
سفاحاً محرّما
عَلى
ذاتِهِ الرحمنُ صلّى وَسَلّما
لَقَد
شرّف اللَّه الجدودَ بسرّهِ بُطوناً ظهوراً
والوجودَ بأسرهِ
تَولَّد
مِن شمسِ الكمال وبدرهِ فحلَّ بِهذا الكون
نوراً مجسّما
عَلى
ذاتِهِ الرحمنُ صلّى وَسَلّما
إهداء للسيدة الكريمة الرحيمة الطاهرة المستقيمة الفخيمة العظيمة
أنت الفؤاد وانت
روحي آمنة ..كيف السبيـــــل الى وصالك أمنا
قد خصك الخلاق من بين النّسا .. فلأنت أطهرهم وأطيــب معدنا
اللطف في ذات النبي مؤصل.. مذ كان طفلاً لا تراه الأعــــــــينا
لم تعرف الآلام حتماً أمه ..بل كان حملأ بالمســـــرة والهنـــــــا
كالبدر يزهو وجه أم محمد.. كـيف الذي في بطنــــــــها متمكنا
وسلام ربي للحبيب المصطفى.. نور العيون عليك صــلى ربنا
..من نظم خادمكم ..حسن الجلب ...
قد خصك الخلاق من بين النّسا .. فلأنت أطهرهم وأطيــب معدنا
اللطف في ذات النبي مؤصل.. مذ كان طفلاً لا تراه الأعــــــــينا
لم تعرف الآلام حتماً أمه ..بل كان حملأ بالمســـــرة والهنـــــــا
كالبدر يزهو وجه أم محمد.. كـيف الذي في بطنــــــــها متمكنا
وسلام ربي للحبيب المصطفى.. نور العيون عليك صــلى ربنا
..من نظم خادمكم ..حسن الجلب ...
** الجذوة القدسية **
مـولاي
جُدْ لي بِـفَــيْضٍ فــي عِــبـاراتِي **
يُــذْكِي لَهِــيــبَ تَــبَـاريـحي و آهاتـي
وفُــكَّ
أَسْــــرَ حــروفٍ فــي مَــعَـــاقِـــلِـهــا
** تـــدُورُ حَولَ مَــعــــانـيـهــا حــكايــاتــي
لَـعَــــلَّ
هِــجْـــــرةَ روحــي فـي سـيــاحـــتـهــــا **
تُـلَــخِّــــصُ الـــدربَ فـي قـلــــب الإشارات
لَــعَـــلَّ
مـــا فـي ضـمــيــر الـغـيـب يَـفْـتَـــح لي
** سِــرَّ الـنــهـــــايــة فــي كــــأس الــبدايــــات
لــعــــــلَّ
أُمَّ إِمَـــــامِ الـرُّسْــــلِ تـنــظــــر لــــي ** أُمَــــــرّغ ُالـخَــــدَّ فــي أَعْــتــــابِ
ســــــاداتـــي
مــــازال
ذَنْــبـي اقـتِـــرَافَ الـحُــب مُــرْتَـحِـــلاً **مِـــــنـي إلـيــــه أُنــــاجــــي
دربَ مــــولاتـــــــي
وا
خَـجْــلَــتَــــاه ُأَمِـثـــلــي مَـــن يُـخـــاطِـبــهـــا ** والـكـــل يَـشــهَــــد تـقــصـــيــري مــع
الـــــذات
فــــإن
لـــي رَحِـــــمــاً فــيـــهـــا تُــــؤَرّقُـــنـــي ** إذا ذكَــــــرْتُ بـــــمـــــا أنـفــقـــــت
أوقــــــاتـــي
لـكــنـــهــــا
أُمّ هـــــذا الــكــــــونِ أَجْــمَــعِــــه ** مِــن نـــورهـــا انـعَــكَــسَــــتْ أنـــوارُ
مِـشْــكـــاةِ
يــا
مــن جـعــلــتَ الــهُــــدَى فـي سِــرّ آمِـنَــة **وصُـنْــتَـــهعــــــن مَـــنَــــــاةِ
الــقـــــــوم واللات
صُـــن
حُـــرَّ وجهـي مِـن حَــرّ اللَّـظَــى وعـلى
** حَـــوضِ الـحَــبــيـــب أَدِرْ بـالـفـــوز كـــاســـاتــي
إنـي
تَـصَـفَّــــحْـــتُ قـــامــوسَ الـهــوى خَـجِلاً**مُــقـــدّمـــــًا للـرَّجــــا
خَـــــوْفــي وإِخْـــبَـــــاتِــي
مُــــدّي
حِــبِــــــالَــكِ بـالـرضْـــــوان آمــنـــــةً**وأَمّـــنِـــي خــائـفــــًا
بـيــــن الــمَــتــــــاهــــــات
مِــنَ
الـقــديــمِ جِـــــرَارُ الـشِـعْـــرِ تَـحْـمِــلُـنـي ** لِـتَـسْـكُـبِــيــنـي عــــلى جُــــرْح الـمَــســـافـــــاتِ
فـإِنّـــنــي
لــكِ مَــمْــلـــــوكٌ بِــــلا ثــمَــــــــنٍ ** يَــشُــــــدُّنِــــي لــكـــــمُ
عِــطْـــــرُ الـنُّــبُــــــوَّاتِ
كــواكــبٌ
فـي ســمـــاء الــمــجـــدِ ســـاطـعـةٌ ** تُــنِــيــــرُ دربــيَ إِنْ ضـــاعـــت
عـــلامــــاتــي
تَـهَــشَّــمَـــتْ
فـي دُرُوبِ الـعـشــق أسْــئِـلَــتــي **
تُــريـــد مُــتَّـــسَـــعـــــًا خـلْــــفَ الـمُــنَـــاجَـــــاةِ
وخَــمْـــرَة
مــن َرحِــيــــق اللـيْـــلِ أَسْــكُـبــهـا ** فـي كــأس مَـنْــفَــــايَ تُـــدْنِــيـــنــي
إلــى ذاتـــي
سَـاءَلْــتُ
قــلــبــيَ عــن جُـــور الـهــوى فَـأبَـى
** سَـمْــعـــًا ،وأَطْـــرَقَ مِـــن
خَــوْفِ الإجـــــابــات
وقــــــال
إنــيَ زُهْـــــرِيُّ الـهـــــوى ولَــئِـــــن
** جــــارَ الـغـــــرامُ فـقــد تَــمَّــــتْ مَــسَــــــرَّاتــي
للـــه
دَرُّ نــــســـــــاءٍ يـــــــومَ آمِــــنَــــــــــــــةٍ **مِــنْ ربــهــــا
جِــئْـــــنَ يُــقْــــرِئْــــن الـبِـشاراتِ
مُـؤَانِـســـاتٍ،لـهُــــن
الـمـجْـــــدُ أَنْ كُــــنَّ فــي ** مِـــــيـــــلادِه
لِــيُــبَــلّــغْـــــــنَ الـشـــهـــــــادات
لــــه
نَـسَــبْـــــتُ دَوَاوِيـــنـــــي وقـــافِــيَــــتِــــي ** لَـعَــــلَّ تَــشْـــــرُفُ فــي ذكْــــراهُ
أبْــيَـــــاتــــي
فـيحـيــنَ
آمَـنْــتُ أن الـشـــوقَ مُــنْــتَــفِــــــضٌ **عــــلى الــقَــــوافــي مُــخِــــــلٌّ
بـالــقــيـــاسات
مـــا
أَضْــيَــــقَ الـشــعــــرَ لـــو أنــي أُجــــاوِزُهُ **لِأَقْـــرِضَ الـشــعْـــرَ
مِـــن إِيــقــــاعِ أَنَّــــاتــي
فــــإنَّ
قَـــــدْرَ بَـــنِــــي وَهْــــــبٍ وآمِـــنَـــــــــةٍ ** تَــكِــــلُّ عــنــــه مَــجَــــاذِيــــفُ الـخــيــــالاتِ
يـــا
رَبِّ صَـــل عــــلــى مَـــن أَنْــجَـبَــتْـه وقـد ** حَــفَّـــتْ بــمــــولـــــده كَــــفُّ الـعِــنـــايـــات
ونَـجّـــنــي
مــن غـــــرامٍ لا يُـــــؤَجّـــــجُــــــهُ **شَــــوْقُ الـنـــبــــي وإلْــهـــــــام الــنــــداءات
وكُـــفَّ
سَــمْــــعِـي وقَـــــوْلِـــي عــن مُـجـادَلَةٍ ** تَــحُـــــولُ دون الـتـــي
زانَــتْ عِــبــــاراتــي
أُمُّ
الـهُـــدَى ابْـنَـــةُ وَهْـــبٍ تِــلْـــكُــــمُ وكَـــفـى ** فـالــوصـــف غــيـــرُ خَــلِــيــــقٍ بالـمـقـامـات
** مذهبي حبّ النّبي **
وسيلتي إلى النّبي ** عند إنسدال الحجب
آمنة الزّهريّه ** وبعلها
الشّهم الأبي
ولائهم رجائي ** وحجتي ومذهبي
يا قلبي لا تصغي لمن ** لم يلتزم
بالأدب
وقل لهم لا تعجبوا ** فمذهبي
حبّ النبي
*** الضّمان الضّمان ***
كوني للعبد ضامنه ** يا جدّتي يا آمنه
إنّي قصدت بابك ** لتشفعي
يا آمنه
رحماك بالصبّ الدّنيف ** ضاقت به يا آمنه
عطفاك أنت المنتمى ** أنت المنى يا آمنه
أبت عليّ مهجتي ** أن ترجوا غير آمنه
ياروحي روحي شطرها ** وصيحي يا يا آمنه
*** أشجان فطيم ***
الشريف الحسني
لبّي في سناك تاها نظرة يا أمّ طه
وفؤادي قد تلظّى عطفة يا أمّ طه
ويحي من ويل اللّيالي قطرة يا أمّ طه
ذقت جرعة التّفاني نفحة يا أمّ طه
يا ودادي يا مدادي رحمة يا أمّ طه
همزية النّور
وهي قصيدة جديدة في مدح أمّ مولانا الحبيب صلى الله عليه وآله وسلّم
بمناسبة المولد الشريف
غبطت أمّهاتك الأنبياء = يا عظيما آباؤه عظماء
كنت في صدف الهوية كنزا = غرب طور الإمكان حيث العماء
عندما انفجرت بطون الذّات = فانجلت عنها الدّرّة البيضاء
ثمّ غارت وانسلخت منها روحا = حملته في صلبها الأسماء
نزلة تلوى نزلة يتدلى = فاستوى وأبونا طين وماء
حينها بات يسري في الأصلاب = حيث خيرت لنوره النجباء
والبطون المطهرات العفائف =كلّهنّ بقدسه زهراء
خيرهنّ التي وعته جميعا = أين منها الحوراء والحوّاء
أيّ قدس وأيّ شمس حملتي = يا منارا تغار منه السماء
ليت عجزي بالسّر كيف احتملتي =فاحتويتي ولم يصبك الفناء
أفنيت بالنّور حتّى بقيت = أم على قدر الكنز صيغ الوعاء
عجبا مالذي توارى هنالك = هو منك أم أنتم منه سناء
ياترى مالذي تخلى لدنها = أيّ سرّ حواه ذاك الإناء
إستقت منه يوم كان جنينا = بل ومن يوم أن تجلّى النّداء
لا تسل عن مقامها ياسفيه = واللّبيب يكفي له الإيماء
ويكأنّها زبرقان النّبوّه = كانت تسري في بطنها الأنباء
وما أدراك مالذي استودعته = الذي ضاقت عن أنواره العلياء
هنأتها الأرسال والأملاك = والنّبيل تزوره النّبلاء
لا تسلني عن سرّها المكنون = فالغيوب تكشفها الأولياء
آمن واللّسان عنك تبكّم = كلّ دون مقامك الإطراء
آمن واللّباب فيك تبهّر = ما لمثلي إلى علاك اهتداء
آمن والوجدان منك تموّج = أنت للقلب بلسم وغذاء
آمن والشّعور ضجّ إليك = فمديحي ما هو إلّا رجاء
آمن يا شعار دفء الأمومه = أفيرضيك للحفيد البكاء
هذه قولتي فكيف بحالي = ليته يجدي للدّنيف الغناء
هذا يكفي في معرض الأوراق = أمّا ذوقي فضاق عنه الفضاء
كنت لا خبر لي بخوض البحور = حتّى ذقت الجوى ففاض الإناء
فاض شوقي بكم فأغرق شوقي = واستقت من ينبوعه الشّعراء
صار قلبي من بعدكم ثرثارا = كان جلفا فزال عنه الغشاء
قد نذرت لكم شعوري وشعري = فنسيجي تعلّق وولاء
وإذا ما تطاول الأقزام = فقريضي هجاية وبراء
أنا حسّان مدحكم فإذا نحـ= ت عليكم فإنّنا الخنساء
أمَّ جدّي لا تأسفي ولا تاسي = هؤلاء أحفادك الأوفياء
نحن جند الكرار نأبى الفرار = لا ولن تستفزّنا الضوضاء
سنذود عنك العدى مهما جلّوا = مهما طالوا فانهم غوغاء
إنّ كيد الشّيطان كان ضعيفا = لا نخاف وحولنا الكبرياء
لن نوّلي الأدبار أو نستشهد = وسيخسا أولئك السّفهاء
غبطت أمّهاتك الأنبياء = يا عظيما آباؤه عظماء
كنت في صدف الهوية كنزا = غرب طور الإمكان حيث العماء
عندما انفجرت بطون الذّات = فانجلت عنها الدّرّة البيضاء
ثمّ غارت وانسلخت منها روحا = حملته في صلبها الأسماء
نزلة تلوى نزلة يتدلى = فاستوى وأبونا طين وماء
حينها بات يسري في الأصلاب = حيث خيرت لنوره النجباء
والبطون المطهرات العفائف =كلّهنّ بقدسه زهراء
خيرهنّ التي وعته جميعا = أين منها الحوراء والحوّاء
أيّ قدس وأيّ شمس حملتي = يا منارا تغار منه السماء
ليت عجزي بالسّر كيف احتملتي =فاحتويتي ولم يصبك الفناء
أفنيت بالنّور حتّى بقيت = أم على قدر الكنز صيغ الوعاء
عجبا مالذي توارى هنالك = هو منك أم أنتم منه سناء
ياترى مالذي تخلى لدنها = أيّ سرّ حواه ذاك الإناء
إستقت منه يوم كان جنينا = بل ومن يوم أن تجلّى النّداء
لا تسل عن مقامها ياسفيه = واللّبيب يكفي له الإيماء
ويكأنّها زبرقان النّبوّه = كانت تسري في بطنها الأنباء
وما أدراك مالذي استودعته = الذي ضاقت عن أنواره العلياء
هنأتها الأرسال والأملاك = والنّبيل تزوره النّبلاء
لا تسلني عن سرّها المكنون = فالغيوب تكشفها الأولياء
آمن واللّسان عنك تبكّم = كلّ دون مقامك الإطراء
آمن واللّباب فيك تبهّر = ما لمثلي إلى علاك اهتداء
آمن والوجدان منك تموّج = أنت للقلب بلسم وغذاء
آمن والشّعور ضجّ إليك = فمديحي ما هو إلّا رجاء
آمن يا شعار دفء الأمومه = أفيرضيك للحفيد البكاء
هذه قولتي فكيف بحالي = ليته يجدي للدّنيف الغناء
هذا يكفي في معرض الأوراق = أمّا ذوقي فضاق عنه الفضاء
كنت لا خبر لي بخوض البحور = حتّى ذقت الجوى ففاض الإناء
فاض شوقي بكم فأغرق شوقي = واستقت من ينبوعه الشّعراء
صار قلبي من بعدكم ثرثارا = كان جلفا فزال عنه الغشاء
قد نذرت لكم شعوري وشعري = فنسيجي تعلّق وولاء
وإذا ما تطاول الأقزام = فقريضي هجاية وبراء
أنا حسّان مدحكم فإذا نحـ= ت عليكم فإنّنا الخنساء
أمَّ جدّي لا تأسفي ولا تاسي = هؤلاء أحفادك الأوفياء
نحن جند الكرار نأبى الفرار = لا ولن تستفزّنا الضوضاء
سنذود عنك العدى مهما جلّوا = مهما طالوا فانهم غوغاء
إنّ كيد الشّيطان كان ضعيفا = لا نخاف وحولنا الكبرياء
لن نوّلي الأدبار أو نستشهد = وسيخسا أولئك السّفهاء
حماسة إيمانية
وما أحسن قول الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي:
يـنقل أحمد نوراً عظيماً تـلألأ في جباه الساجدينا
تـقلب فـيهم قرناً فقرناً إلى أنْ جاء خير المرسلينا
تـقلب فـيهم قرناً فقرناً إلى أنْ جاء خير المرسلينا
وقال أيضا:
حفظ الآله كرامة لمحمد = آباءه الأمجاد صونا لاسمه
تركوا السفاح فلم يصبهم عاره = من آدم وإلى أبيه وأمه
وقال الحافظ أيضا:
حبا الله النبي مزيد فضل *** على فضل وكان به رؤفا
فأحيا أمه وكذا أباه *** لإيمان به فضلا لطيفا
فسلم فالقديم بذا قدير *** وإن كان الحديث به ضعيفا"
حبا الله النبي مزيد فضل *** على فضل وكان به رؤفا
فأحيا أمه وكذا أباه *** لإيمان به فضلا لطيفا
فسلم فالقديم بذا قدير *** وإن كان الحديث به ضعيفا"
وخمسها الشيخ حسن بن عمر الشطّي رحمه الله :
أيا من حاز فضلاً فز بوصل ... ففيه الخير محفوفاً بشمل
وألق السمع ميموناً بقول ... حبا الله النبي مزيد فضل
على فضل وكان به رؤوفا
فدع أبويه من قول أباه ... أولو فضل علا تغنم حباه
فكم خير جنى حقاً لباه ... فأحيا أمه وكذا أباه
لإيمان به فضلاً منيفا
وإن تعجب فلا عجب كبير ... فقدر المصطفى قدماً جدير
وإياك الجمود فذا خطير ... فسلم فالقديم بذا قدير
وإن كان الحديث به ضعيفا
شوقيات ومراثي
قالت فاطمة بنت مرّ
الخثعميَّة لمّا رأت نور النبوّة في وجه سيّدنا عبد الله عليه السّلام :
إني رأيتُ مَخيلةً لمعتْ ... فتلألأت بحناتمِ القطرِ
فلمائها نورٌ يضيءُ لهُ ... ما حولهُ كإضاءةِ البدرِ
ورجوتُها فخراً أبوءُ بهِ ... ما كلِّ مَادحِ زَندِهِ يوري
لله ما زُهريّة سلبت ... ثوبيكَ ما استلبتِ وما تدري
وقالت فاطمة أيضاً "من الطويل":
بني هاشمٍ قد غادرت من أخيكمُ ... أمينةُ إذ للباهِ يعتركانِ
كما غادرَ المصباحُ عند خمودِهِ ... فتايلَ قد ميثَت له بدِهانِ
وما كلُّ ما يحوي الفتى من تلادِهِ ... بحزمٍ ولا ما فاته لتواني
فأجملْ إذا طالبتَ أمراً فإنَّهُ ... سيكفيكهُ جَدَّانِ يعتلجانِ
سيكفيكه إمّا يدُ مُقْفَعِلَّةُ ... وإمّا يدٌ مبسوطةٌ ببنانِ
ولمّا حوت منهُ أمينةُ ما حوت ... حَوَتْ منه فخراً ما لذلك ثانِ
رثاء السيدة آمنة لزوجها الكريم عليهما السلام :
عفا جانب البطحـاء مــن آل هـاشـمٍ = وجـاور لحداً خارجاً في الغمـائـم
دعتــه المنـايـا دعــــوة فأجابهـا = وما تركـت في النـاس مثـل ابن هاشم
عشيـة راحـوا يحملـون ســريــره = تعـاوره أصحابـه فـي التـزاحـم
فإن تـك غالتـــه المنـون وريبــها =فقـد كـان معطــاء كثـير التراحم
عفا جانب البطحـاء مــن آل هـاشـمٍ = وجـاور لحداً خارجاً في الغمـائـم
دعتــه المنـايـا دعــــوة فأجابهـا = وما تركـت في النـاس مثـل ابن هاشم
عشيـة راحـوا يحملـون ســريــره = تعـاوره أصحابـه فـي التـزاحـم
فإن تـك غالتـــه المنـون وريبــها =فقـد كـان معطــاء كثـير التراحم
وأخرج أبو نعيم في دلائل
النبوة عن أم سماعة أنّها قالت : لمّا ماتت آمنة كنا نسمع نوح الجن عليها فحفظنا
من ذلك :
نبكي الفتاة البرة الأمينة
ذات الجمال العفة الرزينه
زوجة عبد الله والقرينة أم
نبي الله ذي السكينة
وصاحب المنبر بالمدينة
صارت لدى حفرتها رهينة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




%2B%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
